مشاركة ليبية مميزة في افتتاح الأولمبياد الخاص الإقليميي السابع بسورية

عقب إيقاد شعلة الألعاب الإقليمية السابعة للاولمبياد الخاص بدمشق بحضور السيدة أسماء الأسد رئيس شرف الاولمبياد الخاص السوري  وتيموثى شرايفر رئيس الاولمبياد الخاص الدولي والمهندس أيمن عبد الوهاب الرئيس الإقليمي والدكتورة ديال الحاج عارف وزيرة الشئون الاجتماعية والعمل رئيس الاولمبياد الخاص السوري وفى حفل اقل ما يوصف بأنه جمع فيما بين الأساطير العربية والأشورية وغاص في أعماق التاريخ من خلال جواد امتطاءه احد لاعبي الاولمبياد الخاص السوري وقام بإيقاد الشعلة لتبدأ الأحداث الرياضية والألعاب  بمباريات التقسيم ، حيث بدأ صباح أمس  مباريات التقسيم ، حيث التقى في كرة السلة بنين ليبيا مع مصر وبنات مصر مع سوريا (أ) بينما يلتقي الجزائر مع الأردن وسوريا ( ب) مع لبنان في البنات ، وفى البنين يلتقي سوريا (أ) مع الكويت وسوريا (ب) مع الجزائر ومع لبنان مع ليبيا .

ليبيا الحديث في حفل الافتتاح

كان حفل الافتتاح إلى جانب ما قدمه من فقرات أسطورية قد شهد استعراض لملامح كل دولة من الدول التي شاركت في الألعاب ومن خلال طابور العرض ولحظة  دخول اللاعبين حيث صاحبتهم واحدة من أشهر أغناني وموسيقى دولتهم  وتاريخهم قديما وحديثا وشهدت الشاشة العمالقة التي توسطت إستاد الفيحاء متوسطه أبواب سورية القديمة ، وكأن مصمم الديكور أراد أن يكون أن  يؤكد على التاريخ السوري يمتزج ويتوحد مع تاريخ كل الدول المشاركة في الألعاب ، حيث استعرضت الشاشة العملاقة ابرز السمات العصرية في كل دولة ، ونالت هذه المشاهد إعجاب واستحسان كل الدول  ولاعبيها ، حيث وجودوا تاريخ بلدهم أمام أعينهم مما يشير أي ضرورة تحفيزهم من اجل أن يزيدوا من حماسهم ويقدمون أفضل ما لديهم.

وزير الصحة وتيموثى وعبد الوهاب

افتتحوا البرنامج الصحي

وشهد صباح أمس قيام  الدكتور تيموثى شرايفر رئيس الاولمبياد الخاص الدولي والمهندس أيمن عبد الوهاب الرئيس الإقليمي ووزير الصحة السوري الدكتور رضا سعيد وبرادي لوم الرئيس التنفيذي للأولمبياد الخاص الدولي  وأنور عبد الحي مدير الألعاب  بافتتاح برنامج الكشف الصحي على اللاعبين ، حيث سيتم الكشف الصحي على جميع اللاعبين المشاركين في الألعاب ووفقا لقواعد الاولمبياد الخاص من ضرورة إجراء الكشف على جميع اللاعبين قبل وأثناء أقامة الألعاب ، وقامت كل من سلمى الغندور مديرة البرنامج الصحي في رئاسة الإقليمية والدكتورة جمة ديب في تقديم صورة متكاملة مع البرنامج الصحي وأهميته في الاولمبياد الخاص فقد تمت صياغة مبادرة البرنامج الصحي للاعبين بما يحقق أهداف الارتقاء بهم ، ومن خلال رفع معدلات اللياقة البدنية والصحية لهم ،  ويساهم في رفع قدراتهم في مجالات التدريب والتنافس الرياضي، ومن خلال هذه المبادرة، يتلقى اللاعبون مجموعة متنوعة من الخدمات الصحية على هامش مسابقات الأولمبياد الخاص، الأمر الذي يؤدي إلى تدعيم الخبرات الرياضية، وتحسين معدلات اللياقة الصحية للاعبي الأولمبياد الخاص.

التشديد على القواعد

الدولية في التقسيم

وكانت اللجنة الفنية للرئاسة الإقليمية والتي تضم محمد ناصر مدير الرياضة والمسابقات ود. عماد محي الدين مدير الرياضة والتدريب وشرف الفولي مدير الألعاب والمسابقات واللجنة الفنية للألعاب برئاسة طريق طوطرش قد اتفقوا على ضرورة الالتزام الكامل بكل القواعد الدولي في عمليات التقسيم والتشديد على تطبيقها ويتم تقسيم الفرق في الرياضات الجماعية بتقسيم مسابقات المهارات الفردية، فيما يتم تقسيم لاعبي المهارات الفردية وفقاً لاختبارات كل رياضة من الرياضات الجماعية، إلى جانب تقييم مهارات الفريق، ويتم تقسيم الفرق الجماعية بعد إجراء اختبارات تقييم الفريق التي يحدد بها مستوى كل فريق ويرسل إلى لجنة المسابقات، حتى يتم وضعه في المجموعة التي تتناسب مع قدراته ثم يبدأ بعد ذلك التقسيم العيني الرؤية العينية

كما يتم  تقسيم الفرق عن طريق الرؤية العينية ووفقاً لتقييم مهارات الفرق المتقدمة قبل المسابقة، وتلعب مباريات تمهيدية لتحديد المستويات في المباريات التمهيدية يلعب الفريق مباراتين أو أكثر ويحدد زمن المباراة حسب الرياضات “كرة القدم – كرة السلة – كرة اليد – كرة الطائرة”، وتتم الاستعانة باستمارة التقييم في المباريات التمهيدية لتحديد المستويات.

الأشخاص من غير ذوي الإعاقة مع إخوتهم من ذوي الإعاقة في مسابقات واحدة

وشهد اليوم الأول لانطلاق التقسيم الدمج بين ذوي الإعاقة والأشخاص من غير ذوي الإعاقة  فيما يعرف بالرياضات المدمجة وكانت مباريات كرة السلة بنين وبنات هي أولى الألعاب الفردية التي شهدت مباريات الدمج ، ويهدف الدمج بين ذوي الإعاقة الذهنية والأشخاص من غير ذوي الإعاقة في الأولمبياد الخاص إلى العمل على دمجهم في المجتمع ، حيث تتيح مباريات الفريق المدمج  في الفريق المكون من 7 لاعبين إن يكون المعاقين 4 لاعبين و3 أسوياء .

انطلاق باقي المنافسات والمبادرات

فيما أقيم عصر أمس باقي تقسيم الرياضات الأربعة عشر باستثناء العاب القوى ن والتي تعطل إقامة تقسيمها لانشغال ارض إستاد الفيحاء بديكورات حفل الافتتاح حيث بدأت عملية هدم سور دمشق القديم وبوابتها عقب انتهاء الحفل مباشرة ، حيث سيتم الانتهاء من عمليات التقسيم على  اليوم ، لتبدأ غدا المباريات الرسمية والتي وضعت اللجنة الفتية للألعاب  كل جداولها وعقب رصد نتائج مباريات التقسيم ، بحيث سيتم  الشطب الفوري لنتيجة أي لاعب وأي فريق يحقق ما يزيد عن 15% مما حققه خلال مباريات التقسيم ، وهو ما دفع جميع المدربين بتحميس لاعبيهم وان يخرجوا طاقاتهم كاملة في التقسيم على اعتبار أنها منافسات رسمية أيضا .

2250 ميدالية تنتظر اللاعبين

وكانت اللجنة الفنية للألعاب قد رصدت إعداد الميداليات التي من المتوقع الفوز بها خلال الألعاب ومن خلال 15 رياضة ما بين فردية وجماعية ووصلت إلى أن الرقم المتوقع لفوز بالميداليات هو 2250 ميدالية متنوعة إلى جانب شارات ملونه من المركز الرابع حتى الثامن ويحصل ما بعد ذلك على شارة مشاركة ، وكانت اللجنة المنظمة قد انتهت من إعداد هذه الميداليات وزينتها بشارات رائعة تحمل اسم الألعاب ويبلغ إجمالي عدد المشاركين في الألعاب أكثر من ألفى مشارك. ويبلغ عدد الميداليات التي تم رصدها للاعبين المشاركين في الألعاب 804 ذهبيات ومثلها فضيات وبرونزيات، إلى جانب 638 شارة للمركز الرابع، و483 شارة للمركز الخامس، و402 شارة للمركز السادس، و345 شارة للمركز السابع و266 شارة للمركز الثامن وهناك 251 شارة مشاركة

الوفد الليبى: تصوير:صلاح الطبال

تصوير:صلاح الطبال

السيدو اسماء وتيموثى شرايفر وطفله فى حفل الافتتاح

حفل الافتتاح

طابور العرض

لقطه مع الاطباء المشاركون فى البرنامج الصحى

تحرير:هناء ابوذيب المندوب الإعلامي للوفد الليبي المشارك في الدورة

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *