في حفل افتتاح الألعاب الإقليمية السابع…ملعب تشرين يفتح أبواب دمشق القديمة

فالذي يزور ملعب تشرين في هذه الأيام قد لا يعرفه بعدما أصابه من تعديلات وتحسينات وتبديلات وإضافات حيث اختلف المشهد كثيراً وتغيرت المعالم والعوالم.
فالملعب الذي تم تشييده عام 1975 قبل استضافة سورية للدورة العربية الخامسة وبات متخصصاً بمسابقات ألعاب القوى سيكون الآن مسرحاً لإقامة حفل افتتاح دورة الألعاب الإقليمية السابعة للأولمبياد الخاص بمشاركة (23) دولة تتنافس بـ(15) لعبة رياضية.

وتقام الدورة السابعة للأولمبياد تحت عنوان: (مع بعض كل شي بيصير) برعاية كريمة من السيدة أسماء الأسد رئيس شرف أولمبياد الخاص السوري، حيث تشكل رسالة مهمة لتوعية المجتمع حول قضايا الإعاقة والعطاء هذه الفئة ما تستحقه من اهتمام وتوسيع مشاركة المجتمع الأهلي في دعم المعوقين ومساندتهم في الاندماج الحقيقي.

سور دمشق وباب السلام
حفل افتتاح الدورة لن يكون عادياً مع السيناريو الفني المرسوم من فرقة إنانا للمسرح الراقص التي ستقدم على أرضه (9) لوحات فنية تحكي قصة إنسانية رائعة لطفل معوق تربى في كنف والده وهو من نجوم الرياضة السورية المشهورين وتعلم على يديه حب الوطن والإصرار والإرادة.
القصة تحدث في بيت دمشقي قديم.. وتروى منه.. والمكان يوحي بذلك من خلال الديكورات التي سوف تحول المكان إلى مدينة دمشقية كبيرة يلفها السور القديم وتتخلله بواباته السبع ويتوسطها باب السلام الذي يأتي في المنتصف على أرض الواقع..
حكاية الطفل ستروى من خلال شاشة سينمائية كبيرة توضع في صدر الملعب وهي متصلة درامياً بأرض الملعب ولوحاته التي ستكمل الحكاية بالغناء والأداء الحركي الجميل.
الديكورات التي بنيت حول ملعب تشرين لكرة القدم أخفت معالم مضمار الجري وحولت الملعب إلى بيئة دمشقية واسعة المعالم بشكل يعكس المهارة والابداع في روعة الفكر.. ودقة التنفيذ.
ويتوضع على جانب السور مجسم للكرة الأرضية وتعتليه الشعلة التي ستوقد في حفل الافتتاح بطريقة غير مسبوقة عالمياً وأقل ما يمكن أن يقال عنها إنها في منتهى الروعة.

الوطن

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *