اللجنة العليا المنظمة للدورة الإقليمية السابعة للأولمبياد الخاص تنهي الاستعدادات الفنية ومهام اللجان


أنهت اللجنة العليا المنظمة للدورة الإقليمية السابعة للأولمبياد الخاص التي تستضيفها سورية بين الرابع والعشرين من أيلول الجاري والثالث من تشرين الأول القادم استعداداتها الفنية وحددت مهام اللجان ومقرات إقامة المنتخبات والوفود المشاركة بالدورة.

وأوضح علي بلان رئيس لجنة الإقامة والإطعام أنه تم تحديد ستة فنادق لإقامة الوفود حيث خصص فندقا إيبلا الشام وصحارى لإقامة رؤساء الوفود والإعلاميين المرافقين للوفود إلى جانب اللاعبين ومدربيهم والذين سيتم توزيعهم وفقا لرياضاتهم فيما خصص فندق سميراميس لإقامة المشاركين في المؤتمرات الإقليمية للمبادرات وفندق الديديمان لأعضاء اللجنة الإعلامية الإقليمية والرئاسة الإقليمية واللجنة المنظمة وفندق تشرين للحكام أما فندق الفيحاء فقد خصص للإعلاميين السوريين والقادمين على نفقتهم الخاصة.من جانب

آخر وزعت اللجنة الفنية للألعاب برئاسة الكابتن طريف قوطرش مهام لجانها الاختصاصية حيث تم تكليف محمد نجدت عمر أمينا للسر والتنظيم وانيس زبيبى مسؤولا عن التقسيم وعلي بلان مسؤولا عن لجنة المواصلات والإقامة وأحمد مازن بيرم مسؤولا عن المسابقات وعادل شويكاني مسؤولا عن الاعتراضات وكندة الخوري مسؤولة عن المتطوعين ووحيد عرفات مسؤولا عن التتويج كما تمت تسمية أحمد قوطرش رئيسا للبعثة السورية للألعاب وعبد الله الجاسم وجاسم ياسين نائبين له.


كما تمت تسمية رؤساء اللجان الخمسة عشر للألعاب باسل الدرة للريشة الطائرة وفاديا الياس للتنس الأرضي ورنا جمعة للبوتشي وطلال برنية للسباحة وزبيدة شلش للهوكي الأرضي وكامل حمدان للتزلج المدولب وماجد القدسي للدراجات وزاريا باليان للأثقال وعلي يوكسل لتنس الطاولة وأحمد مازن بيرم للفروسية ومحمد علي غازي لكرة اليد وعبدالله جميل للبولينغ والعقيد محسن عباس لألعاب القوى وحمدي القادري لسباعيات كرة القدم ووحيد عرفات لكرة السلة.

وستقام ألعاب الدورة الإقليمية في مدن الفيحاء وتشرين والجلاء الرياضية ونادي الشهيد باسل الأسد للفروسية وسباقات الدراجات.

وأوضح القائمون على الأولمبياد الخاص السوري أنه تم إحداث حالة خاصة من المشاركة المجتمعية سوف تغلف الألعاب باهتمام شعبي نابع من تلاحم حقيقي وإدراك بأهمية مد الأيدي إلى المعوقين ذهنيا والترحيب بهم وقبولهم وتحولت هذه الألعاب إلى حديث الشارع السورى وترقبه للحظة انطلاق الألعاب.

وكشفت هذه الألعاب عن فلسفة التنمية البشرية التي تنتجها سورية والاهتمام بالبشر أسوياء ومعوقين لتكون في النهاية استضافة سورية للألعاب انعكاسا طبيعيا لاستثمار البشر باعتبار أنهم أغلى الثروات وأندرها عبر رسالة دمشق للعالم تعكس مدى اهتمام سورية بالإنسان وبالتنمية البشرية ومن بينهم جميع ذوي الاحتياجات الخاصة وفي مقدمتهم المعوقون ذهنيا.

ويرى أنور عبد الحى المدير الوطني للأولمبياد الخاص أن الفلسفة التي تقام من أجلها الألعاب هي إعطاء فرصة لهؤلاء الأبطال لممارسة الرياضات التي يحبونها ويبدعون فيها وتدربوا عليها لشهور وربما لسنين لافتا إلى أنه على الرغم من أن فلسفة الأولمبياد الخاص ترتكز على أن الكل فائز في الأولمبياد الخاص إلا أن تحقيق اللاعب للميدالية هو انعكاس طبيعي لما يحصل عليه من جرعات تدريبية وان آلاف الميداليات التي سوف تزين أعناق اللاعبين لن تفرح اللاعبين فقط وإنما ستفرح أسرهم ومدربيهم وإدارييهم أيضا.

دمشق-سانا

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *