الأولمبياد الخاص وشجاعة المحاولة

 www.npr.org    صوره من
حظة حلم إنساني راود السيدة يونيس كينيدي شرايفر، شقيقة الرئيس الأمريكي الراحل جون كينيدي عام 1968 والذي بدأته بشقيقتها الصغيرة روز مارى التي ولدت بإعاقة ذهنية جعلت شقيقتها الكبرى والتي كانت بمثابة الأم لها تفكر في أن تجعل الصغيرة نانسي تمارس أي نشاط إنساني يسير عليها. واكتشفت عالم الرياضة، تلك البوابة السحرية التي خرجت منها الصغيرة نانسي، تصبح كياناً جديداً في المجتمع وعضواً نافعاً وتحقق القسم الذي أطلقته يونيس دعني أفوز.. فإن لم أستطع … دعني أكون شجاعاً في المحاولة … وتحول الحلم إلى حقيقة وبدلاً من روز مارى اللاعبة الواحدة أصبح اليوم يشارك في برنامج الأولمبياد الخاص الدولي ثلاثة مليون لاعب ولاعبة يمثلون أكثر168 دولة من مختلف دول العالم.

الأولمبياد الخاص الدولي في سطور

برنامج هدفه الرئيسي إقامة نشاط رياضي للمعاقين ذهنياً حسب النوع والسن بحيث يمارس الجميع نشاطاً رياضياً وألعاباً تتناسب مع كل مشارك.
التعريف :

الأولمبياد الخاص هو برنامج دولي يقوم بتدريب اللاعبين واللاعبات المعاقين ذهنياً وإقامة المسابقات الرياضية والتي شارك فيها منذ إنشائه عام 1968 أكثر من 3مليون لاعب ولاعبة .

قسم الأولمبياد الخاص:

(دعني أفوز … فإن لم استطع … دعني أكون شجاعاً في المحاولة)

مهمة الأولمبياد الخاص:

ينطوي برنامج الأولمبياد الخاص الدولي على توفير نشاط تدريبي يقوم به مدربين مؤهلين لتدريب تلك الفئة والذين يشاركون في مسابقات رياضية تقام على مدار العام يمارسون خلالها مجموعة من الألعاب الرياضية الأولمبية لذوي الإعاقة الذهنية من الأطفال والبالغين ومنحهم الفرصة لتنمية قدراتهم البدنية، إظهار الشجاعة، الشعور بالبهجة وتبادل الهدايا، المهارات والصداقات مع أفراد عائلتهم وكذلك مع أعضاء الأولمبياد الخاص الآخرين.

هدف الأولمبياد الخاص

منح الفرصة لذوي الإعاقة الذهنية لأن يكونوا أفراداً نافعين ومنتجين يلقون كل قبول واحترام في المجتمع الذي يعيشون فيه.

مزايا الاشتراك في الأولمبياد الخاص:

اكتساب لياقة بدنية ومهارات حركية أفضل، اكتشاف المواهب الرياضية وصقلها بالتدريب المستمر. زيادة الثقة بالنفس وتدعيم العلاقات الإنسانية مع غيرهم مما يسهل علاج الصعوبات والمشكلات اليومية. استثمار النشاط الرياضي في تنمية قدراتهم الدراسية والتأهيلية لمواجهة الحياة وإتاحة الفرصة للمتطوعين لتقديم العون لهذه الفئة من البشر،إن روح الأولمبياد الخاص التي تتضمن المهارة، الشجاعة، المشاركة والبهجة تتجاوز كل العوائق الجغرافية ، العرقية ، السياسية وكذلك النوع ، العمر ، والدين، وقد أدخل البرنامج الخاص برنامج اللاعبين صغار السن والذي يسمح بمشاركة لاعبين من عامين في التدريب الرياضي .

شروط الاشتراك في مسابقات الأولمبياد الخاص :

يجب ألا يقل سن اللاعب عن 8 سنوات وأن يكون مصنفاً من قبل أحد الهيئات الخبيرة بأن لديه إعاقة ذهنية، مشاكل تخاطب أو تعلم نتيجة لتأخر في الإدراك يتطلب تعامل خاص معه، .

ألعاب الأولمبياد الخاص:

حصل الأولمبياد الخاص الدولي على موافقة اللجنة الأولمبية الدولية لاستغلال اسم الأولمبياد من خلال برتوكول تم توقيعه فيما بين اللجنة الاولمبية الدولية والاولمبياد الخاص الدولي على اعتبار انه يمارس نفس الرياضات التي تمارس في الدورات الأولمبية الدولية ويبلغ عدد هذه الرياضات 27 لعبة بالإضافة إلى أربع رياضات شعبية .

وقد قام الأولمبياد الخاص بوضع واختبار البرامج التدريبية لألعاب الأولمبياد الخاص في مجلد خاص بكل رياضة حيث أن كل رياضة لها القواعد الفنية الخاصة والتي تتناسب مع أصحاب الإعاقات الذهنية.

ويضم البرنامج الآن 140.000 مدرب حول العالم مؤهلين لتدريب أبطال الأولمبياد الخاص.

تقسيم اللاعبين:

وضع الأولمبياد الخاص الدولي إطاراً خاصاً لإقامة الألعاب والمسابقات والتي تعتمد على تقسيم اللاعبين وفقاً للسن والجنس والقدرة الرياضية بطريقة تعطي كل لاعب فرصة معقولة للفوز،ويمكن تأهيل اللاعبين الفائزين في جميع الأقسام لمسابقات محلية ومن ثم عالمية في مراحل لاحقة.

ألعاب الأولمبياد الخاص:

تتشابه مع الألعاب الأولمبية( الدورات الاولمبية) في كثير من الوجوه، حيث تقام أكثر من 50,000 مسابقة مختلفة في جميع الدول المشاركة في البرنامج المحلية أو الألعاب والمسابقات العالمية وهي عبارة عن دورات أو مباريات للتأهيل للمشاركة في بطولات العالم سواء الصيفية أو الشتوية التي تقام كل عامين بحيث تقام ألعابا كل أربع سنوات على غرار دورة الألعاب الأولمبية للأسوياء ، فالأولمبياد الخاص هي الهيئة أو المنظمة الوحيدة المصرح لها من قبل اللجنة الأولمبية الدولية باستخدام مصطلح ” أولمبياد”

مبادرات الاولمبياد الخاص

يلتزم الأولمبياد الخاص بتمكين الأفراد ذوي الإعاقة الذهنية من ارتياد الملاعب و ممارسة الرياضة و المشاركة في المسابقات الرياضية. و من خلال العمل على تذليل العقبات، و تغيير السلوكيات و تنوير العقول، يعمل الأولمبياد الخاص على توفير الفرص للاعبيه لإظهار ما يتميزون به من شجاعة و مهارات و مواهب، و اكتساب الشعور بالسعادة، و أيضا تكوين الصداقات مع العالم الخارجي.

توفر مبادرات الأولمبياد الخاص الفرص للاعبين حتى يتعلموا و يكتسبوا المهارات التي تؤهلهم للعمل في مجال التدريب والتحكيم، أو كمتحدثين رسميين، و قادة؛ هذا بالإضافة إلى رفع معدلات اللياقة البدنية و الصحية للاعبين؛ و حث الأفراد في سن التعليم المدرسي على تقدير الاختلافات الشخصية و رفع الحواجز بينهم و بين أقرانهم من ذوي الإعاقة الذهنية،باختصار، فإن مبادرات الأولمبياد الخاص تعمل على تغيير أنماط الحياة لمن يشاركون فيها.

الأولمبياد الخاص ومناطق العالم السبع

جاء تقسيم برامج الأولمبياد الخاص الدولي في العالم إلى ست مناطق في إطار الخطة الطموحة للنهوض بنشاط الأولمبياد الخاص في كل منطقة والوصول بعدد اللاعبين واللاعبات إلى 3 مليون لاعب ولاعبة مع نهاية عام 2010.

1. وتضم هذه المناطق: منطقة أمريكا الشمالية .

2. منطقة أمريكا اللاتينية .

3. منطقة أوروبا وآسيا الأوروبية.

4. منطقة أفريقيا.

5. منطقة أسيا والباسيفيك.

6. منطقة الشرق الأوسط و شمال إفريقيا.

7 0 الصين.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *