اجتماعات المجلس الاستشاري الاقليمى للالمبياد الخاص الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
 

14-4-2009

شهدت العاصمة اللبنانية بيروت اجتماعات المجلس الاستشاري الاقليمى للاولمبياد الخاص الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بعد غياب دام أربع سنوات عن الانعقاد ببيروت وبمناسبة مرور اثني عشر عاما على تأسيس المجلس الاستشاري الاقليمى ، وعشرين عاما على تأسيس الأولمبياد الخاص اللبناني. وذلك لمناقشة جدول أعمال حافل تأتي في طليعته الألعاب الإقليمية السابعة " دورة ماجدة موسى"، والمؤتمر الإستراتيجي الإقليمي الأول الذي سيقام نهاية العام الجاري تحضيرا للمؤتمر الاستراتيجي العالمي الثاني الذي سيعقد في المغرب. حضر افتتاح المؤتمر الذي أقيم في فندق روتانا - جفينور: المهندس أيمن عبد الوهاب الرئيس الاقليمى للاولمبياد الخاص الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وعضو اللجنة الاستشارية للأولمبياد الخاص الدولي الأميرة للا أمينة، ورئيس المجلس الاستشاري الإقليمي للأولمبياد الخاص الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الشيخ دعيج بن خليفة، وأعضاء المجلس الاستشاري في: لبنان، تونس، المغرب، الأردن، ليبيا، السودان، فلسطين، الإمارات العربية المتحدة، البحرين، مصر، السعودية، إضافة إلى سفير المغرب في لبنان. استهل المؤتمر بالوقوف دقيقة صمت حدادا على وفاة رئيسة الاولمبياد الخاص المصري ماجدة موسى، ثم رحب بطل الاولمبياد الخاص اللبناني رامي مصطفى بالمجتمعين، متمنيا النجاح لمؤتمرهم. بعد ذلك ألقى الناطق الرسمي باسم الأولمبياد الخاص اللبناني الوزير والنائب السابق بشارة مرهج، كلمة شدد فيها على "أهمية النشاط الذي يقوم به الأولمبياد الخاص في كل فروعه المحلية والإقليمية ولاسيما لجهة الألعاب الإقليمية المستمرة كل سنتين، لأن ذلك يعطي اللاعبين خبرة ومستوى عالي من الأداء، كما أنها تفيد اللاعبين والأهالي والمدربين في تبادل الخبرات والثقافات في ما بينهم، ويوطد أواصر التعارف والتقارب في ما بينهم جميعا". كما شدد على "أهمية تجدد الدم في كل برنامج يعطي الدفع لزيادة النشاط". ثم كانت كلمة المهندس أيمن عبد الوهاب الرئيس الإقليمي للأولمبياد الخاص الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والذي رحب فيها بالمجتمعين في بيروت "التي نعود إليها من جديد للاجتماع معا بعد أربع سنوات، ولنأخذ من وجهها المشرق البسام أملا جديدا لنرسم به علامات مضيئة في طريق النهوض بلاعبي الأولمبياد الخاص في منطقتنا الغالية"، لافتا إلى أهمية هذا الاجتماع الذي "يعتبر واحدا من أهم وأخطر الاجتماعات التي يشهدها المجلس بعد مرور اثني عشر عاما على تأسيسه هذا العام، والذي يتصادف أيضا مع مرور عشرين عاما على تأسيس الأولمبياد الخاص اللبناني الذي يعد من أقدم برامج المنطقة". وذكر أن اقتراح اسم "دورة ماجدة موسى" للألعاب الإقليمية السابعة، جاء "تقديرا لما قامت به الراحلة من دور هام سواء على المستوى المحلي أو الإقليمي أو الدولي في انطلاق الألعاب الإقليمية الأولى التي أقيمت في القاهرة عام 1999".
كذلك تحدث عن المؤتمر الاستراتيجي الإقليمي الأول، مشددا على أهميته لأنه "سوف يضع الملامح الاستراتيجية لخطة عمل المنطقة قصيرة الأجل من 2011 - 2015، كمقدمة للمؤتمر الاستراتيجي العالمي الثاني الذي فازت بتنظيمه المملكة المغربية، بعد أن استضافت هولندا المؤتمر الأول عام 2000". وقال إن اختيار المغرب لانعقاد هذا المؤتمر "هو تقدير كبير من الأولمبياد الخاص الدولي لمنطقتنا وللمغرب ولصاحبة السمو الملكي الأميرة الجليلة للا أمينة". وختم بالقول: "لا بد لنا من الشعور بالفخر والسعادة لما تحقق في منطقتنا. وكلنا أمل في أن نواصل العمل من أجل الوصول ببرامجنا إلى ما نصبو إليه ونحلم به، فالحفاظ على النجاح هو دائما ما يتطلب الكثير من الجهد والمثابرة والعمل"، مضيفا "إنها رحلة طويلة قطعناها في منطقتنا وساهم فيها الكثيرون على امتداد سنوات تقترب من الربع قرن، وإذا قارنا عمر حركة الاولمبياد الخاص الدولي والتي احتفلت العام الماضي بعيدها الأربعين بعمر الحركة في منطقتنا، نشعر بأننا قطعنا نحن أيضا شوطا كبيرا نتمنى أن نكمله معا".
ثم كانت كلمة لرئيس المجلس الاستشاري الإقليمي الشيخ دعيج ال خليفة أكد فيها على "أهمية انعقاد هذا المؤتمر لتقييم مسيرة الاولمبياد الخاص لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، لاسيما بعد دورتي الألعاب السادسة التي انعقدت في الإمارات، والدورة الشتوية التي أقيمت في ولاية ايداهو الاميركية"، مشددا على "ضرورة أن يخرج المؤتمر برؤية استراتيجية للمرحلة المقبلة، وأهمها استضافة الألعاب الإقليمية السابعة والمؤتمر الاقليمى الاستراتيجي عام 2009 ، وكذلك المؤتمر الاستراتيجي العالمي الذي سيعقد في المغرب في العام 2010". بينما أكدت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا آمنة،رئيسة الأولمبياد الخاص المغربي، عضو اللجنة الاستشارية للأولمبياد الخاص الدولي،فى كلمتها بأن استضافة المغرب للمؤتمر الاستراتيجي الدولي الثاني للأولمبياد بمراكش في يونيو 2010 يعتبر تتويجا للمجهودات المكثفة للأولمبياد الخاص المغربي. كما أكدت صاحبة السمو الملكي، في كلمتها أن تشريف المغرب بتنظيم هذه المؤتمر العالمي ،بعد هولندا سنة 2000، هو أيضا ثمرة المجهودات التي يقوم بها أولمبياد المنطقةومجلسه الاستشاري والنتائج الإيجابية التي حققها على مدى سنوات.
ولاحظت صاحبة السمو الملكي أن جميع برامج المنطقة التي شاركت في الألعاب الشتوية المنظمة شهر فبراير الماضي بالولايات المتحدة الأمريكية، كانت جد إيجابية، إضافة إلى جو التعايش الذي طبع الألعاب بين مختلف المشاركين بفضل التطورالذي سجلته برامج المنطقة مما جعلها تحتل الصفوف الأمامية في جميع المنافسات.




توصيات هامة في ختام اجتماعات المجلس الاستشاري

فوز السعودية بتنظيم المؤتمر الاقليمى الاستراتيجي الأول
و تحديد البلد المضيف لدورة ماجدة موسى خلال الثلاثة أشهرالقادمة

جاء ختام اجتماعات المجلس الاستشاري الاقليمى حافلا بالكثير من الأفكار والآراء والتوصيات التي طرحت على مائدة المناقشات والتي تسعى إلى مواصلة النهوض بلاعبي الاولمبياد الخاص في مختلف برامج المنطقة مع الاقتراب من وصول عددهم بانتهاء عام 2010 نهاية خطة التطوير الخمسية الثانية إلى 150 ألف لاعب ولاعبة . وكان من ابرز ما خرجت به الاجتماعات فوز السعودية بتنظيم المؤتمر الاقليمى الاستراتيجي الأول خلال شهر ديسمبر 2009 ، دعوة جامعة الدول العربية من خلال وزراء الرياضة والشباب والشؤون الاجتماعية العرب بزيادة الاهتمام ببرامج الأولمبياد الخاص بالمنطقة، كما تم الاتفاق على تنظيم الألعاب الإقليمية السابعة للأولمبياد التي ستنظم في سنة 2010 ،بمقاييس دولية وإسناد مهمة تنظيم الألعاب لهيئة دولية متخصصة خارج برامج أولمبياد المنطقة،فيما سيحدد تاريخ الألعاب والبلد الذي يحتضنها خلال الثلاثة أشهر القادمة بعد أن تصل إلى الرئاسة الإقليمية ترشيحات الدول التي ترغب في احتضانها. وركز المشاركون على ضرورة الاهتمام "بمبادرات الاولمبياد الخاص بإشراك أسر الرياضيين المشاركين في مختلف الأحداث والفعاليات والألعاب التي تنظمها برامج الاولمبياد الخاص سواء على المستوى المحلى أو الاقليمى أو الدولي وتفعيل دورها لتحسين مستوى أداء الرياضيين والرفع من معنوياتهم.
كما شددوا على ضرورة اهتمام "برنامج المبادرات" بالشباب من خلال تنظيم تظاهرات مشتركة بين تلاميذ المؤسسات التعليمية والجامعات الأسوياء ورياضيي الأولمبياد الخاص وتتبع نشاطاتهم وإعداد تقارير حولها بهدف إحساسهم بأهمية الدورالذي يقوم به الأولمبياد الخاص تجاه هذه الفئة ، كذلك العمل على استقطاب أكبر عدد من المتطوعين خاصة من الجامعيين من جهة أخرى ،وإعداد دورات خاصة بهم للمشاركة في تنظيم التظاهرات والبرامج المحلية،كما اتفق أعضاء المجلس الاستشاري على مراسلة جميع الاتحادات الإفريقية والآسيوية خصوصااتحادات كرة القدم وألعاب القوى،للمساهمة في إبراز برامج الأولمبياد الخاص خلال المقابلات الرسمية التي تنظمها في كل بلدان المنطقة عبر تخصيص فقرات لرياضيي الأولمبياد الخاص وتقديمها للجمهور،وقد استعرض المجلس حصيلة الأنشطة الخاصة بعام 2009 والتي سوف تشهدها ومدى تقدم الاستعدادات للألعاب الإقليمية المقررة سنة 2010 والمؤتمر الإقليمي 2009 ،وبحث سبل تطوير برامج التواصل وتعزيز علاقات الشراكة والجهود المبذولة في مختلف برامج المنطقة .

 

المصدر :- موقع الاولمبياد الخاص الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

Special Olympics MENA www.somena.org

 الرئيسية

جميع الحقوق محفوظة www.specialolympics.ly 2009